ابراهيم السيف
46
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم
والبادية إذ ذاك لا تسمى بوارديا إلا من كان يحمل بندقية ، فلقبه جماعته بهذا اللقب على وجه المزاح فغلب عليه كما أخبرني رحمه اللّه . إلا انهم من الحراقيص فخذ من قبيلة بني زيد الّذين يقطنون شقراء والشّعراء والدوادمي والقوعية . ولد المترجم له سنة 1320 في مدينة شقراء ونشأ بين أحضان والديه نشأة حسنة ، وقرأ القرآن وهو في السابعة من عمره على المقرئين عبد اللّه بن عبد الرّحمن البواردي المقرئ المشهور هناك والشّيخ عبد العزيز بن إبراهيم الباهلي وقد أكمله عليه . ثمّ اتجه بطلب زيادة العلم فقرأ على الشّيخ إبراهيم بن عبد اللطيف الباهلي في الفقه ، والشّيخ محمّد ابن الشّيخ عبد اللطيف ابن الشّيخ عبد الرّحمن بن حسن آل الشّيخ في التّوحيد والعقائد حينما كان قاضيا في شقراء ، وفي سنة 1332 ارتحل إلى الرّياض بمعية الشّيخ عبد الرّحمن بن عودان وتحت إشرافه لصغر سنه فانتسب إلى حلقة العلّامة الكبير عميد أسرة آل الشّيخ في وقته الشّيخ عبد اللّه بن عبد اللطيف وصار ضمن تلاميذه وقرأ عليه في التّوحيد والعقائد مدّة طويلة إلى أن توفي رحمه اللّه ، وعلى الشّيخ حمد بن فارس قرأ المترجم له في النحو والفقه وعلى الشّيخ سعد بن عتيق في الحديث والفقه .